التواصل هو أحد أكبر التحديات التي يمكن أن تواجهها الشركات التي تعمل عن بعد وخصوصاً لتلك الشركات التي تحولت إلى العمل عن بعد خلال أزمة كورونا الحالية. التواصل هو الأساس لضمان متابعة أمور الشركة بشكل جيد وأهم الأشياء هي العلاقة بين الموظفين وكيفية تفاعلهم مع بعضهم البعض.

هناك المئات من النشاطات والممارسات التي تستخدمها الشركات التي تعمل عن بعد لإنشاء نظام اتصال رائع لتلقي نتائج رائعة والتي تحصل عليها عندما يتم بناء تواصل قوي بين أعضاء الفريق والإدارة وبين بعضهم البعض.


ماذا لو كان لديك نظام اتصال ضعيف للغاية في مكان عملك عن بعد؟ هل تكره حقاً عندما تطرح سؤالًا ولا تحصل على أي رد أو لا تعرف مع من تعمل معه؟

إنه أمر مزعج، ولكن لا تنتظر حدوث التغيير، يمكنك تحقيقه. إذن ما هي الحلول أو الاقتراحات التي يمكنك اتباعها؟ 


1. تقديم اقتراحات:


ما الذي يمكن أن يفعله الفريق لإدخال تحسينات على العمل؟ تقديم الاقتراحات وتبادل الأفكار وتشجيع الآخرين على القيام بذلك. أي بمعنى آخر عليك أن تطرح فكرة أن الشركة "تقدر كل رأي".

هذا سيجعل عدد أكبر من الموظفين يتحدثون أو يكتبون اقتراحاتهم. أيضاً، من المهم إظهار مدى اهتمامك بالشركة.

إذا رأيت شيئاً خاطئاً ويحتاج إلى تحسين، كن أول من يقوم بذلك. 


أنظمة الاقتراحات هي شكل من أشكال التواصل بين الموظف والإدارة التي تفيد الموظفين وكذلك أصحاب العمل. فهي توفر قناة اتصال ثنائية الاتجاه بين الموظفين والإدارة تمنح أنظمة الاقتراحات للموظفين صوتاً ودوراً مهماً في الشركة.


يمكن أن تساعد اقتراحات الموظفين على زيادة الكفاءة وتحسين بعض سياسات الشركة وتحسين جودة منتجات وخدمات الشركة. لا تستفيد الشركة فقط من حيث وفورات التكلفة المحققة نتيجة لاقتراحات الموظفين ولكن أيضاً من حيث تحسين معنويات الموظفين.


2. تمنى لزملائك في العمل عيد ميلاد سعيد:


من الجيد - حتى لو كنت لا تعرف الشخص - أن تتمنى عيد ميلاد سعيد لزميلك في العمل. هذا يساعد على جعل الاتصال بين أعضاء فريقك أقوى. بهذه الطريقة ستحصل على إجابات فورًا لسؤالك القادم لأنك كنت لطيفاً ولو لمرة واحدة.


إذا كنت تمتلك أو تدير نشاطاً تجارياً فمن واجبك أن تتمنى لموظفيك عيد ميلاد سعيد وكصاحب عمل فإنك تؤثر بهم. لهذا السبب عندما يحين عيد ميلاد الموظف من المهم أن تعرف أنه يمكنك إحداث تأثير كبير بشيء صغير مثل بطاقة عيد الميلاد الكترونية. هذا يجعل الموظف أنّه لا يعتبر نفسه مجرد آلة ولكن شخص ما يقدَّر ويقدِّر في مكان عمله. 


3. طرح الأسئلة:


قد ترغب في أن يشعر كل فرد في فريقك بالحرية في مناقشة المشكلات علناً ولكن التحدث عن المشكلات في بيئة المجموعة أمر غير مريح لكثير من الناس. قد يشعر البعض بالقلق من ردود الأخرين. إذاً، كيف يمكنك التخلص من هذا الموضوع؟ 

قم بالمزيد من المحادثات بشكل فردي، سيكون لدى كل فرد طرق أكثر للتعبير عن آرائهم. إن سياسة الباب المفتوح مهمة لكن "توقف عن انتظار وصول الناس إليك - اخرج واسألهم بنفسك".

"كيف حالك اليوم؟" لا تقلق بشأن الردود. فقط كن لطيف. اسألهم عن آخر الأخبار كورونا أو عن أسعار النفط. 


4. اعرض مساعدتك.


إذا طلب شخص ما في مجموعتك المساعدة في بحثه، فيمكنك إخباره بما يجب عليه فعله وربما توفير الموارد. (إذا كنت تعرف شيئًا عنها بالطبع) حتى لو لم تكن من مهامك، المشاركة تعنى الاهتمام. 

في وظيفتي السابقة، طلب شخص ما في المجموعة أن يعطيه أفكارًا حول طرق جديدة لتعليم الأمثال. من أصل 67 شخص، حصل على إجابة واحدة فقط. كان محبط حقاً وقام بمغادرة المجموعة!


قد تقول في نفسك من السخف أن يغادر بعض الناس لهذا السبب، ولكن بالنسبة للآخرين، ليس كذلك. بالطبع الشخص لم يترك 

وظيفته، لكنه لم يجد أي فائدة للانضمام إلى دردشة مجموعة العمل. هل يمكن أن يقود هذا الأمر إلى الكراهية وترك الوظيفة؟ ممكن.


5. أرسل أشياء مثيرة للاهتمام تراها على YouTube أو Facebook:


رأيت صورة متحركة عن الحياة العملية أو شيء ما، ضحكت بشدة وشاركته مع زملائك في العمل. ما الضرر في ذلك؟

لا شيء!

تقرأ مقالاً له موضوع ذو صلة بعملك؛ شاركه مع الجميع!

شاهدت فيديو مضحك أو نكتة أو صورة. أرسلها!

يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة الارتباط والتواصل بين زملائك في العمل.


قد لا يحدث التغيير على الفور. على الأقل أنت تحاول اتخاذ خطوة أخرى. في حالتي، لقد حاولت ونجحت. في المرة الأولى كان الموضوع صعب نوعا ما ولكن في نهاية المطاف، قمت بالاجتماع مع بعض زملائي القاطنين في مدينتي.


حظاً سعيداً، وتذكر "كن التغيير الذي ترغب في رؤيته في العالم." أو تود أن تراه  في مجموعة الدردشة الخاصة بالعمل :)