تقوم حالياً بالبحث عن شريك مؤسس عبر الإنترنت وربما وجدت شخصاً ما يتمتع بالمهارات التي تبحث عنها ولكن عليك معرفة لمحة ولو بسيطة عن شخص ستعمل معه لفترة ربما لا بأس بها. 

تدرك أن المعضلة هي في معرفة الشخص قبل أن تبدأ معه بالعمل.

والسؤال هنا، كيف يمكنك أن تعرف الشخص الذي قمت بمراستله للتو وأُعجبت بمهاراته  بأنه جدير كشريك مؤسس لمشروعك؟ إليك عزيزي طريقتان بسيطتان لتساعداك على معرفة شريكك المؤسس المحتمل.


1. "هل أستطيع أن أدعوك لكوب قهوة؟":


يجب أن تكون هذه هي الخطوة الأولى قبل اختيار الشخص ليكون شريك مؤسس معك. 

ستقضي أنت وشريكك معظم وقتكما معاً. لذا، عليك أن تقابله شخصياً لمرة واحدة على الأقل إذا أمكن وإذا كان هذا غير ممكن فمكاملة مطولة قد تكون حلاً ناجحاً جداً. سيعطيك هذا الاجتماع مزيداً من التفاصيل حول الشخص الذي ستعمل معه وسيساعدك على فهمه بشكل أفضل.

أيضاً، يجب أن تكون واضحاً جداً بشأن العمل، لأن الشريك المؤسس يجب أن يفهم تماماً ما تريد القيام به. بالإضافة إلى ذلك، سؤالك عن حياته وأهدافه واهتماماته أمر مهم ومساعد جداً.

ستمنحك هذه الأنواع من المواضيع لمحة عن طريقة تفكيره ومعرفة القليل عن رؤياه.

يعتبر من الجيد أن يستمر اجتماعك لمدة ساعة إلى ساعتين في المرة الأولى. إن مهمتك هي التعرف على الشخص الذي ستعمل معه، وإذا نجحت في ذلك، فأمامك فرصة أكبر لتحقيق ما ترغب به.


2. تحرى قليلاً.


يستخدم كل واحد منا واحدة على الأقل من منصات التواصل الاجتماعي. وبالتالي، كن ذكياً، وابدأ البحث وألق نظرة على حسابات شريكك المؤسس المحتمل على هذه المنصات.
هناك الكثير من المعلومات التي يمكنك الحصول عليها من خلال الاطلاع على حسابه. ستعرف نوع الشخصية التي ستتعامل معها. ستجد ما يحبه شريكك المؤسس المحتمل وما يركز عليه، وربما أولويته في الحياة.

ومع ذلك، لا تجرؤ على الحكم عليه من وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به فقط. عليك أن تقابله ولو لمرة واحدة على الأقل قبل أن تتخذ قرارك النهائي لأن القرار ليس سهلاً.
ستعطيك وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً من القصة ويجب ألا تعتمد على هذا الجزء لأنه قد لا يكون دقيق. من أجل هذا، يجب أن تتواصل مع شريكك المحتمل للتعرف عليه أكثر واجعله يعرف المزيد عنك حتى لو لم يتم سؤالك، قم بالمبادرة والحديث عن صفات مهمة عنك يجب أن يعرفها أي مؤسس شريك محتمل ليشعر الآخر بأنه يتعامل مع شخص ليّن في الحديث وقادر على التعامل مع الآخرين وربما الانسجام معهم. 


لا تتردد في طرح أي سؤال يمكن أن يساعدك في العثور على المزيد من المعلومات حول الشخص الذي ستتعامل معه، وتذكر دائمًا أن العثور على الشريك المؤسس المناسب هو مثل الزواج، ويجب ألا تتسرع فيه.


في نهاية المطاف، وجود شريك أمر حماسي جداً، بل يعد مغيراً لمسار اللعبة. في الوقت نفسه، يعتبر أمر صعب، ولا يكفي اختيار شخص ما لمجرد أنه متحمس لفكرتك. هناك أشياء محتملة أخرى يجب أن تكون لدى شريكك. لذا، قبل أن تعقد العزم على الموافقة، ادرس السطح جيداً.