يعتقد العديد من رواد الأعمال أنّه وبمجرد أن يعثروا على الشخص المناسب للشراكة، فإن بقية العلاقة ستكون سلسة ولا تحتاج إلى الكثير من الجهد.

لا نختلف أن العثور على الشخص الذي لديه قيم ورؤى مشتركة يمكن أن يساعدك للعثور على أفضل الفرص، ولكن عليك أن تتذكر أن العلاقات التجارية القوية لا تتحقق دون تعب.


يتم بناء العلاقات على مدى فترات طويلة، وتكون في أفضل حالاتها فقط عندما يبذل الطرفان جهوداً متواصلة لتعزيزها وتحسينها. إليكم 4 طرق لتطوّر علاقتك مع شريكك المؤسس:


1. الأمانة في العمل:


تقول دينيس موريسون، الرئيسة التنفيذية لشركة Campbell Soup، أن الثقة تعني كلا الطرفين يعطي بتساوي. عندما يلتزم أحد المؤسسين ويعطي بكل معنى الكلمة، يجب على المؤسس الثاني أن يفعل نفس الشيء في المقابل.


من دون الالتزام بالأمانة من قبل الطرفين، فإن الشراكة محكوم عليها من البداية. لن يؤدي أي شيء إلى تآكل الثقة في العلاقة بسرعة أكبر من مجرد الاشتباه في عدم الأمانة من أحد الأطراف.


يجب أن توضح أنّك تتوقع الأمانة الكاملة من شريكك أيضاً. إذا كان هناك خرق للثقة في وقت مبكر من العلاقة، تحدث إلى شريكك المؤسس واشرح له أنّه ستكون هناك سياسة عدم التسامح مطلقاً مع خيانة الأمانة.


2. حدد أدوارك:


تعتبر الشراكات الجيدة -سواء بالحياة أو العمل- مهمة جداً لأنك تعرف أن شخصا ما سيساعدك في كل خطوة على الطريق.

إذا تملك أنت نفس مستوى السلطة التي عند شريكك المؤسس، كيف سيتم تقسيم العمل؟


يجب التعاون في وقت مبكر من الشراكة وتحديد من سيترأس الأقسام المختلفة من العمل.

قم بتسجيل هذه الأقسام  كتابة وأعلم أعضاء فريقك حتى يتمكنوا من سؤال الشريك المناسب عندما يكون لديهم أي استفسار، وعليك أن تحترم سلطة شريكك في اتخاذ القرارات داخل مجاله.


إذا كانت لديك مخاوف بشأن إدارته للأمور، فيجب عليك معالجة هذه القضايا معهم على انفراد.


3. ناقشا القرارات الحتمية معاً:


على الرغم من تقسيم المهام بين المؤسسين، إلا أنّه من المفيد أيضاً اتخاذ أهم القرارات معاً، عليك جدولة بعض الوقت ومقابلة شريكك المؤسس وجهاً لوجه حتى تتمكن من التحدث عن المشكلات والتأكد من أنكما على نفس الصفحة.


4. تنزها معاً:


ليس من الضروري أن يكون صديقك المقرب لتنشأ علاقة قوية معه.

لتعزيز علاقتك مع الشريك المؤسس، حدد هواية مناسبة قد تستمتعا بها معاً، سواء كان تناول الغداء أو المشي أو الرياضة. قم بتحديد بعض الوقت للنزهات العادية بعيداً عن ضغوطات المكتب لبضع ساعات.


5. لا تحل الخلافات بشكل عاطفي:


ستختلف أنت وشريك المؤسس من وقت لآخر. أحياناً، يفيد الاختلاف في الآراء في التفكير النقدي حول الموضوعات التي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على العمل.


بالطبع، تنبع بعض المشاكل من سوء الفهم. تكلموا بعقلانية وبكل احترام عن القضية المطروحة للتأكد من الوصول إلى اتفاق يكون الأفضل بالنسبة للشركة.


تذكر عدم أخذ أي من هذه الخلافات شخصياً. يحصل هذا الأمر مع الكثير من المؤسسين، فهم في نقاشٍ دائم لأنهم يهتمون كثيراً بمستقبل الشركة.