لا شك بأن هناك فرص في جميع أنواع الشركات لكن تبقى هناك أشياء أكثر إثارة عند الانخراط في العمل ضمن شركة ناشئة مع بعض الأشخاص في فريق واحد.


في الشركات الناشئة، سيكون عليك المساعدة في إنشاء كل شيء من البداية والعمل على تطوير العمل بما يناسب الشركة والقيام بالتغيير والتعديل والتكيف مرة بعد مرة فالعمل في مشروع ناشئ يعد مغامرة وطريقة رائعة لاكتساب الخبرة والتعلم بشكل أسرع. إليك أهم الأسباب التي ستدفعك للانضمام إلى شركة ناشئة:


1. شركة فعالة وسريعة.


تكمن جمالية العمل في شركة ناشئة في مرحلة مبكرة مع  فريق صغير جداً، ففي الشركات الناشئة، لا يوجد تسلسل قيادي ولا مدراء ولا عمليات ثقيلة ولا أنظمة قديمة ولا أقسام وما إلى ذلك ويعمل جميع الفريق في مهمة واحدة وهي نمو الشركة وغالباً على طاولة واحدة بكراسي متعددة. تعتبر الشركات الناشئة شركات فعالة وخاصة إذا كان نمو هذه الشركات سريع أو كنت تملك فريق رائع مؤمن جداً بفكرة المشروع.


2. النمو الشخصي.

يعد العمل في شركة ناشئة مكاناً رائعاً لتطوير مجموعة المهارات الخاصة بك واكتساب الخبرات في بعض المجالات والإطلاع على أخرى.

أنت تتعاون طوال الوقت مع أشخاص يقومون بوظائف مختلفة جداً وتتعلم منهم. إذا كنت مبرمج على سبيل المثال فمن الممكن أن تكوّن صورة ما وتتعلم بعض الأشياء عن التسويق أو التصميم أو على الأقل فهم تحدياتها. في الشركات الكبرى، أنت تتعاون في الغالب مع أشخاص مثلك ما لم تكن مديراً بالطبع.


3. الشغف

معظم الأحيان، شغفك هو من يجعلك تختار الانضمام إلى شركة ناشئة. تحمل طبيعة هذه الشركات الكثير من العمل والمسؤولية وفي نفس الوقت الكثير من الشغف في بيئة العمل الصغيرة، فأنت تعمل مع زملائك الثلاثة أو الأربعة كل يوم على مشكلة جديدة في الشركة الناشئة مما يخلق بيئة تحدي وإثارة إيجابية للعمل.


4. وظائف متنوعة.


من المعروف جداً في الشركات الناشئة بتحدّياتها الكثيرة وأيضاً الفرص الذهبية، فأنت مجبر على تبني مهارات جديدة وأن تتعلم بشكل أسرع ممن يعملون في شركات كبرى والقيام بمشروع معين بالإضافة إلى أن الشركات الناشئة تفقد شيء يسمى الروتين اليومي فأنت لن تعمل من 9 إلى 5 وخاصة في حال كنت شريكاً مؤسساً.

5. ثقافة الشركة


من الأمور الجميلة في الشركات الناشئة هي فرصتك بالتعرف على من تعمل معهم بشكل أفضل فهم أشخاص محددين في بيئة عمل صغيرة وغالباً ستكون العلاقة معهم على المستوى الشخصي والمهني جيدة جداً فالشركة الناشئة أشبه بكونها عائلة صغيرة يمكن أن تكون فيها على طبيعتك.

 6. التعلم.

التعلم شيء أساسي في جميع الشركات سواء كانت كبيرة أو صغيرة لكن الفرق في الشركات الناشئة هي السرعة فقط. أنت ملزم بأن تتعلم بسرعة وتحل المشكلة بنفسك.

لنفرض أن الشركة الناشئة تملك خمس أشخاص، فأنت تمثل 20% من القوى العاملة والذي يعني بأن حل المشكلة أو نجاح أمر ما معتمد عليك وقد تجد نفسك يوما في مقابلة مع مستثمر محتمل كي يتعرف على أعضاء فريق الشركة الناشئة أو أشخاص يرغبون بالتعرف على من يعمل على المنتج أو الخدمة. أنت بعد 3 سنوات من عمرك في الشركة ستكون قد تعلمت الكثيرة وأنجزت العديد من الأفكار والخدمات والميزات.



7. خيار الملكية

على الرغم من أن العمل في شركة ناشئة قد يعني أجور منخفضة مقارنةً بالوظيفة في الشركات الآخرى إلا أن هناك فوائد أخرى جديرة بالاهتمام بما في ذلك ملكية الشركة. في الغالب، ستكون من الأشخاص المؤسسين للشركة وبالتالي يمكن لهذا الجانب أن يكون لصالحك كثيراً وخاصة في حال كانت الشركة تعمل وتتطور بشكل جيد. أي أن الاتجاه الصعودي للشركة سيقلب حياتك إلى الأفضل.



8. جدول العمل

بالتأكيد هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به في الشركات الناشئة لكن الفرق أن في الشركات الناشئة يمكن التفاوض على الجدول الزمني وجعله مرن بالنسبة لك أو حتى العمل من المنزل أو تحويل ساعات عملك إلى المساء كون هذه الشركات لا تتعامل بعقود مقعدة أو معينة كما هو الحال في الشركات الآخرى


9. أنت المؤثر والمهم للغاية.



كونك تعمل في شركة ناشئة فهذا يعني أنك لا تمثل جزء صغير من إنجاز الشركة بل تمثل جزء أساسي من نجاح الشركة ونموها ولذلك قد تعمل على تطوير الخدمة أو المنتج  وتساعد بأفكارك على إضافة ميزة معينة أو تحسين أسلوب معين للشركة. الجمالية في الشركات الناشئة هي أن آرائك يكون لها فرصة وقيمة لتطبيقها، وعلاوة على ذلك فإن العمل الذي تقوم به في شركة ناشئة يحدث فرقاً حقيقياً ويمكن أن يكون له تأثير كبيرعلى نجاح أو حتى فشل العمل.

10. توسيع شبكة معارفك

في حال نمو الشركات الناشئة فستصبح دائرة المعارف لديك أفضل وأكبر بالتأكيد وسيتحتم عليك بناء علاقات مع بعض الأشخاص المهمين لنجاح الشركة والذهاب إلى المؤتمرات والتعرف على أشخاص جدد في محاولات لزيادة نمو الشركة الناشئة وبالتالي ستكون قطعت شوط مهم جداً في حياتك المهنية.

11. مناصب عالية المستوى

الشركات الناشئة تتغير دائماً وبالتالي إذا كنت من الأشخاص الذين قاموا بالانضمام إلى الشركة في عمرها المبكر وقمت بعمل جيد فهناك احتمالية كبيرة أن تصل إلى منصب إداري أسرع بكثير من شركة راسخة ذات تسلسل هرمي محدد.


12. كن جزءاً من كل شيء


أخيراً، إذا كان يجب عليك الانضمام إلى شركة ناشئة فهذا لأنها تجربة فريدة من نوعها ورائعة لمساعدتك في بناء شيء ما جديد وهذا يعني أمران فقط وهما أما الخروج من هذا التجربة بفشل مع درس مهم جداً لحياتك المهنية أو الصعود بنجاح وخبرة وتجربة رائعة.